عبد الملك الثعالبي النيسابوري

224

اللطائف والظرائف

باب مدح السفر قد مدح اللّه تعالى المسافرين فقال : وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ « 1 » ، وأمر جل اسمه بالسفر فقال : فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ « 2 » ، وقال جل وعلا : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ « 3 » . وفي الخبر : سافروا تغنموا وتصحوا ؛ وفي رواية تصحوا وتغنموا « 4 » . وفي التوراة : ابن آدم جدد سفرا أجدد لك رزقا . ولبعضهم : فسر في بلاد اللّه والتمس الغنى * تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا ولا ترض من عيش بدون ولا تنم * وكيف ينام الليل من كان معسرا وقول العامة : كلب جوّال خير من أسد رابض .

--> ( 1 ) المزمل : 20 . ( 2 ) الجمعة : 10 . ( 3 ) الملك : 15 . ( 4 ) بحار الأنوار 76 : 221 .